ملاحظات
ألقت قوات الأمن بالجيزة القبض التعسفي على السفير معصوم مرزوق من منزله صباح اليوم 23/8/2018؛ يذكر أن مرزوق دعي للتظاهر يوم 31 /8/2018 في حالة رفض النظام بنود المبادرة التي أطلقها للخروج من الأزمة المصرية. والتي هاجمها إعلام النظام. ولم يصدر حيالها ثمة رد من النظام؛ فيما اعتبر القبض على مرزوق هو رد النظام..
تحديث:تم عرضه و6 آخرين على نيابة أمن الدولة العليا بالتجمع الخامس يوم 24 /8//2018 والتي قررت حبسه 15 يوم على على ذمة التحقيقات ووجهت لهم النيابة تهم المشاركة مع جماعة إرهابية في الدعوة لأهدافها وتلقى تمويلات بغرض دعم الإرهاب والمشاركة في اتفاق جنائي الغرض منه ارتكاب جريمة إرهابية.
تحديث : 25/3/2019
زوجة السفير السابق معصوم مرزوق، أكدت أن زوجها يعاني من ضيق حاد في التنفس وتستمر الأزمة في صدره لساعات كل صباح.وأضافت أن مرزوق أكد لهم أنه تم إجراء أشعة على الرئتين له أكثر من مرة، لكنه رفض أن يقول لأسرته النتيجة واضحة، مردفة أنه "دائما يطمئننا بابتسامته الرقيقة ووجهه العطوف".وتابعت زوجته بأسى: "الجديد أنه بالأمس فوجئنا به أثناء الزيارة يملي علينا وصيته شفاهة"، مضيفة أنه أكد خلالها أنه يبدو أن هناك تعليمات بخروجه من السجن إلى القبر.واستنكرت قائلة: "هذا الرجل الذي قاتل دفاعًا عن مصر وأرضها وشعبها يموت بالبطيء في زنزانته الضيقة، يتألم وحده دون أن يسمعه أحد، والسؤال الذي لا نجد له إجابة، لماذا؟".وأردفت مستفسرة: "لماذا بحق السماء يعاني هذا الرجل النبيل الوطني الطاهر القلب واليدين؟ ما الذي فعله؟ بل ما الذي لم يفعله من أجل مصر؟ كيف تعامل هذه القامة الوطنية بكل هذا الظلم والاستهانة؟".