ملاحظات
قال مصدر مقرب من أسرة أبو زيد، طلب عدم ذِكر اسمه، إن قوة أمنية ذهبت لمنزل المصور الصحفي، في مايو الماضي، لكن «أبو زيد» لم يكن متواجدًا هناك، فقاموا بتفتيش المكان. وظل مختبئًا لفترة، دون أن يتردد على منزله. وفي 7 يوينو الماضي، سلّم نفسه لقسم الشرطة التابع له بحي حلون، ثم انقطعت عن عائلته أخباره، وحاولت معرفة مكان احتجازه، فعلموا بأنه يتواجد بأحد مقرات الأمن الوطني، وبعد التحقيق معه سيُفرج عنه.
وفي 24 يونيو، ظهر أبو زيد أمام نيابة أمن الدولة العليا، التي قررت حبسه 15 يومًا، دون حضور محامين معه، بحسب المصدر نفسه. وجُدّد اليوم حبسه، حسبما قال المحامي نور فهمي لـ «مدى مصر».